الثلاثاء، 25 مارس، 2008

كيف تحب رسول الله؟؟؟



لقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبونه حبا اختلط بدمائهم والتصق بقلوبهم


فهذا زيد بن الدثنة يطلب منه ابو سيفان ان ينجو من القتل بسب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: والله، ما أحب ان اكون في بلدي آمنا، والنبي صلى الله عليه وسلم في مكانه تصيبه شوكة، فقال ابو سيفان: والله، ما رأيت أحداً يحب أحداً كحب اصحاب محمد محمداً.


من قال: إننا لا نستطيع ان نكون كذلك فقد كذب


وما اكثر أولئك الذين اصبح همهم توهين المسلمين وتثبيط عزائمهم


يمكننا ان نكون كذلك اذا داومنا على الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.


يمكننا ان نكون كذلك اذا قرأنا سيرته


اذ قرأنا عن معجزاته التي تشهد له الى عصرنا هذا


كانشقاق القمر، والحديث عن الاجنة في بطون الامهات. وغيرها


يمكننا ان نكون كذلك اذا قرأنا القوانين المعاصرة التي أتى بها من فوق سبع سماوات


واذا فشلنا بعد كل هذا في غرس محبته في اعماق قلوبنا


فيكفينا ثواب الجهد الذي بذلناه للاقتراب منه صلى الله عليه وسلم


اما الجيل القادم.. الجيل القادم الذي سيكون مسؤولا عن قيادة العالم..أطفالنا تلك العجينة الطرية، فإننا مسؤولون عنهم امام الله.. مسؤولون عن تقصيرنا في سقي قلوبهم بمحبته صلى الله عليه وسلم..إذا غرس اعداؤنا في قلوبهم “ميكي”


و”باباي” فنحن لا نعجز ان ننشئ جيلا تعمق الايمان في قلبه.. جيلا يملك ايمانا يقاتل به اليهود في آخر الزمان، وهل نحن الا في آخر الزمان؟كم عمر الجيل الواحد؟ هو عشرون عاما ليس الا.. يصبح الطفل فيها شابا، والشاب شيخا..


فابذلوا جهدكم في اصلاح ابنائكم واصبروا: “وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها” طه: 123.

الزباين

الزباين و يا رب ابعد عننا الضرايب